السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فمع مساءاً معطراً برائحة الورد ، ورائحة الخزامى الندية ، وألوان الطيف ، وقبل ذلك حرارة الشوق للقاء ...
التقي مع شموخ القلم والحرف والقاف ( بنبض المشاعر) .
التقي وإياكم من خلال قصيدة من نظمي متواضعة بتواضع قلمي أمام أقلامكم الرائدة .
فالحياة مواقف ومحطات في أحيان نصطدم من خلال سيرنا فيها بصعوبات ، وعراقيل ، ورياح عاتية ، متى ما استطعنا الوقوف بعون الله ، والتغلب عليها في سبيل تحقيق أهدافنا النبيلة أصبحنا أشخاص فاعلين وغير عاديين .
ومن خلال تلك المواقف ، والصعوبات تبرز نوافذ تكون متنفس لنا في استنشاق الهواء الطلق دون المساس بالآخرين ..
ومن تلك النوافذ نافذتي الشعر والقصة والرواية ننطلق من خلالها في إبراز مشاعرنا ، وأحاسيسنا ، ونبض أرواحنا . ..
فالشعر لغة النفس وعذوبة اللسان كما يقول عمر رضي الله عنه قوله المشهور : " روّوا أولادكم الشعر تعذب ألسنتهم "
ولشيللي إضاءة في ذلك حيث يقول : ( الشعر يفتح الستارة عن جمال العالم ، ويجعل الأشياء المألوفة تبدو غير مألوفة ) ...
في هذه القصيدة قمت بتصويرها نتيجة ما قد أتعرض له أو أي شخص من مواقف في حياتي على شكل عمل فني يحتوي على قصة ، وعنوان ، وحوار ، وتوزيع أدوار ، وإخراج .
آملاً أن تحوز تلك القصيدة على رضى المتلقى سواءاً من الأعضاء أو الزائرين مع أملي أن ترتقي ولو لجزء بسيط من ذائقتكم لعلمي ويقيني بتواضع طرحي ،،،
البارحة عينـي جـزت وأسهرتنـي***وله عن لذيذ النوم قصـة وعنـوان
قصـة أسـى عنوانهـا عذبتـنـي***وحروفها رسمتهـا بدمعـة إنسـان
وحوارها صغتـه بعـد مـا بلتنـي***وفصولها رتبتهـا بلحظـة أحـزان
وأدوارها هـي الوحيـدة عصتنـي***حيث تقول الدور خلّه علـى فـلان
وسايرتها مـن بعـد مـا أرهقتنـي***وأرست عليّ دور الألم باسم حرمان
هي دنيتي حسب التصـور هدتنـي***وأصبحت أنا مع مخرج الفيلم حيران
يبي دموع ... أحزان وفرحت وجتني***بصوت الألم وتقابله صوت طربـان
ياليتهـا يـا نـاس لحظـة نستنـي***وخلتني أدله والذي عـد مـا كـان
في دنيتي بصبر علـى مـا جفتنـي***وشعري يخفف لوعتي بعض الأحيان
همسة : وسأبقى أكتب بحسكم ، وأقرأ بعيونكم فأنتم ذائقتي ومتذوقي الذي أعيد من خلاله قرائتي لقصيدتي ،،،,,,
أخوكم / رحال